دنيا بريس - عبد الاله العلوي.
“من الأفضل للجزائر الانخراط بحسن نية في المسلسل الأممي الرامي إلى حل واقعي”، تلك هي الوصفة السحرية التي اقترحها الخبير الأمريكي المتخصص في القضايا التشريعية، جوردان بول، على الجزائر وحكام الجزائر، للخروج من عقدة نفسية اسمها الصحراء المغربية.
فأمام التعنت الجزائري تجاه كل ما يرتبط بالمصالح المغربية وسيادة المملكة المغربية على أقاليمها الجنوبية، وما أصبح هذا الأمر يشكله من مشاكل نفسية مزمنة للجزائر، حتى أنها لم تعد تجد حرجا في الكذب على نفسها، لإجبارها على تصديق الوهم والخرافة، خصوصا بعد التصريحات السخيفة للوزير الأول عبد المالك سلال يوم الأحد الأخير في جوهانسبورغ، كان لهذا الرجل الحكيم رأي في المناسبة، و”نصيحة ثمينة” إلى الجزائر، لعلها تعمل بها، فتريح وتستريح.
في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد الخبير الأمريكي جوردان بول أن للجزائر كل المصلحة في الانخراط بحسن نية في مسلسل الأمم المتحدة الرامي إلى تسوية سياسية مستدامة وواقعية ومقبولة من جميع الأطراف لقضية الصحراء.
وفي تعليقه على المحاولات اليائسة للنظام الجزائري إقحام الاتحاد الإفريقي في قضية الصحراء، وخطاب الوزير الأول الجزائري بجوهانسبورغ، أمام الدورة 25 للاتحاد الإفريقي، أبرز جوردان أن “الأمم المتحدة دعت/ غير ما مرة، الأطراف إلى التفاوض من أجل التوصل إلى حل واقعي لهذه القضية”، مشيرا إلى أن المغرب “أكد جاهزيته واستعداده للتفاوض بشأن حل يقوم على أساس مخطط الحكم الذاتي بالصحراء، تحت السيادة المغربية”.
وذكر الخبير الأمريكي بخلاصات المبعوث السابق للأمين العام للأمم المتحدة، بيتر فان فالسوم، التي أكد خلالها أن “السبب الرئيسي الذي يجعلني أعتقد أن وضع الجمود لا يطاق، هو أنه مقبول بسهولة، ليس فقط من قبل أطراف غير معنية ببلدان بعيدة، بل من أطراف تدعم (البوليساريو) دون شروط، رغم كونها لم تعش في المخيمات لكنها مقتنعة أن من يعيشون هناك ربما يفضلون البقاء هناك بصورة دائمة، بدل الاتجاه نحو حل متفاوض بشأنه، يكون أقل من الاستقلال الكامل”.
وخلص بول جوردان إلى أن “جميع البلدان المعنية مدعوة إلى العمل من أجل تفعيل وتحقيق هذا الهدف”.
فأمام التعنت الجزائري تجاه كل ما يرتبط بالمصالح المغربية وسيادة المملكة المغربية على أقاليمها الجنوبية، وما أصبح هذا الأمر يشكله من مشاكل نفسية مزمنة للجزائر، حتى أنها لم تعد تجد حرجا في الكذب على نفسها، لإجبارها على تصديق الوهم والخرافة، خصوصا بعد التصريحات السخيفة للوزير الأول عبد المالك سلال يوم الأحد الأخير في جوهانسبورغ، كان لهذا الرجل الحكيم رأي في المناسبة، و”نصيحة ثمينة” إلى الجزائر، لعلها تعمل بها، فتريح وتستريح.
في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد الخبير الأمريكي جوردان بول أن للجزائر كل المصلحة في الانخراط بحسن نية في مسلسل الأمم المتحدة الرامي إلى تسوية سياسية مستدامة وواقعية ومقبولة من جميع الأطراف لقضية الصحراء.
وفي تعليقه على المحاولات اليائسة للنظام الجزائري إقحام الاتحاد الإفريقي في قضية الصحراء، وخطاب الوزير الأول الجزائري بجوهانسبورغ، أمام الدورة 25 للاتحاد الإفريقي، أبرز جوردان أن “الأمم المتحدة دعت/ غير ما مرة، الأطراف إلى التفاوض من أجل التوصل إلى حل واقعي لهذه القضية”، مشيرا إلى أن المغرب “أكد جاهزيته واستعداده للتفاوض بشأن حل يقوم على أساس مخطط الحكم الذاتي بالصحراء، تحت السيادة المغربية”.
وذكر الخبير الأمريكي بخلاصات المبعوث السابق للأمين العام للأمم المتحدة، بيتر فان فالسوم، التي أكد خلالها أن “السبب الرئيسي الذي يجعلني أعتقد أن وضع الجمود لا يطاق، هو أنه مقبول بسهولة، ليس فقط من قبل أطراف غير معنية ببلدان بعيدة، بل من أطراف تدعم (البوليساريو) دون شروط، رغم كونها لم تعش في المخيمات لكنها مقتنعة أن من يعيشون هناك ربما يفضلون البقاء هناك بصورة دائمة، بدل الاتجاه نحو حل متفاوض بشأنه، يكون أقل من الاستقلال الكامل”.
وخلص بول جوردان إلى أن “جميع البلدان المعنية مدعوة إلى العمل من أجل تفعيل وتحقيق هذا الهدف”.
إرسال تعليق