دنيا بريس : عبد الإله العلوي .
قال رسول الله صلئ الله عليه وسلم : “النظافة من الإيمان و الإيمان مع صاحبه في الجنة”.
النظافة أمر لابد منه و لا تستقيم حياة الفرد بدونه و ما فتئت الأحاديث النبوية الشريفة تشيد بالبيئة و تحث على المحافظة عليها، إنطلاقا من إماطة الأدى عن الطريق الذي يعتبر في حد ذاته صدقة، و كذلك الإعتناء بالوسط البيئي على المدى البعيد من خلال التشجير و عدم إقتلاع الأشجار إلا لضرورة ومن إقتلع شجرة فعليه زرع أخرى بدلها، بل نهى الرسول صلى الله عليه و سلم عن نزع الأشجار و إقتلاعها أثناء الحروب.
الإنسان إبن بيئته، فالبيئة لها الفضل الكبير في تكوين شخصية الفرد و تأهيله، فإذا صلحت البيئة صلح نتاجها و إذا فسدت فسد نتاجها.
التلوث قليله كثير، لذلك فمسؤولية الحفاظ على البيئة مشتركة بين الجميع كل حسب موقعه، فنظافة حينا دليل على سمو أخلاقنا، لذا يجب أن نكون جنودا مجندين للحفاظ على محيطنا البيئي و ترسيخ مبادئ النظافة الحقة.
لا يجب على التوعية البيئية أن تكون محدودة الصلاحية إما بمناسبة الأعياد أو الشهر الفضيل أو كلما تم تنزيل نشاط من أنشطة البيئة، بل يجب على الكل ان يعي بالخطر المحدق بالبيئة و الذي يكون الإنسان سببه وكذا المتضرر الأكبر منه.
النظافة شطر الإيمان، فإذا تخلق المسلم بأخلاق الدين الإسلامي السمح يجب على هذه الأخلاق ألا تظل دفينة صدره بل يجب أن تعكسها تصرفاته و معاملاته مع من حول و على رأسه البيئة.
إقتناعا بكل ما سبق، ستشرعت جمعية العوينة للبيئة والتنمية المجالية في إطلاق سلسلة أنشطة بيئية وعيا منها بدورها الرئيسي في تأطير ساكنة الحي في المجال البيئي. لذلك أخذت على عاتقها تنظيم الدورة الأولى للأيام البيئية و ذلك أيام 12 و 13 و14 يونيو بحي كاوكي العوينة.

إرسال تعليق