0


دنيا بريس

دخلت الجامعة الحرة للتعليم، التابعة للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، الذراع النقابي لحزب الاستقلال، على الخط في الشنآن الدائر حاليا بين النيابة الإقليمية للتعليم بسلا، وبين العامين بالمصالح الخارجية.
وجاء في بلاغ لنقابة شباط، توصل موقع “دنيا بريس” بنسخة منه، أن المكتب الإقليمي للجامعة الحرة للتعليم بسلا، تدارس حصيلة الموسم الحالي، ووقف على ما أسماها “مجموعة من الاختلالات تهم تدبير وتسيير الشأن التعليمي المحلي”.
وترى النقابة أن هذا الوضع “ناتج أساسا عن تعطيل معظم المصالح النيابية”، ما “أثر سلبا على السير العادي” لهذه الأخيرة.
وقال المكتب الإقليمي إنه تتبع أيضا سوء تدبير بعض الملفات، منها عدم تطبيق المذكرة 40 في إسناد السكنيات الوظيفية والإدارية، وملف تدبير الفائض، والخصاص من الأطر الإدارية، دون الاتفاق على معايير واضحة ومنصفة.
كما استحضر المكتب ما اعتبرها “استفزازات تتعرض لها بعض الأطر الإدارية والتربوية”.
هذا وأبدى المكتب “استنكاره الشديد للتسيب الإداري الناتج عن هذا الوضع الشاذ”، كما جدد رفضه المطلق “لكل الأساليب الاستفزازية التعسفية في حق الأسرة التعليمية” بسلا.
وأكد المكتب أنه يتضامن مع مناضل الجامعة الحرة للتعليم، مدير الثانوية الإعدادية مولاي رشيد، وذلك لما “يتعرض له من استفزازات إدارية”.
هذا وخلص المكتب إلى دعوة المسؤول الأول عن الشأن التربوي بسلا إلى تحمل مسؤوليته كاملة في ما يقع من ممارسات “تمس كرامة نساء ورجال التعليم، والتي كان آخرها ما طال أسرة التعليم في الامتحانات الإشهادية”.

إرسال تعليق

 
Top