0

دنيا بريس/معاد اهليل
نصطدم بواقع أننا مغاربة بلا كرامة، فأبسط بني جلدتنا يمكن أن يمرغ أنوفنا في التراب ولا دية لنا! ربما تتساءلون ما المقصود بهذه المقدمة؟ عاينا أن شاطئ لالة فاطنة الذي يقع بين الوالدية وآسفي، لا يمكن الاقتراب منه من مسافة تزيد عن الكيلومتر، إلا بعد أن تدفع لحارس يقطع الطريق بواسطة حبل غسيل مبلغ خمسة دراهم، والغريب في الأمر أنه حتى وإن لم تكن ترغب في الاستفادة من خدمة الموقف، كأن تكون قادما فقط من أجل أن تقل قريبا أو صديقا من الشاطئ! فعليك دفع المبلغ ليرفع الحبل. والمثير للجدل أن هذا الشخص يدعي أن ذلك بأمر من الجهات المعنية، وأنها هي من حدد المبلغ، وكذا هي منع الولوج إلا بعد الدفع. مع العلم أن سائر المدن المغربية قد قننت هذا التطاول على الملك العمومي وحددت قيمة استغلال هذه المرافق، التي معظمها لم يتجاوز الدرهمين كآكادير ومراكش... وبعد جدل طويل كاد يصل إلى شجار مع الحارس، تم الاتصال برجال الدرك الملكي لتسجيل شكاية وطلب معاينة الواقعة. تم إخبارنا أن ذلك ليس من اخصاص الدرك، بل من اختصاص قائد المنطقة. وفي انتظار ان تدخل الجهات المعنية على الخط نناشد السيد والي إقليم آسفي، ورئيس بلدية أحد حرارة، وقائد المنطقة بالتدخل العاجل لاسيما ونحن على أبواب تحول الشاطئ إلى وجهة سياحية للراغبين في الاستمتاع برمال هذا الشاطئ وأمواجه الجميلة. 
أما إذا كانت هذه الممارسة قانونية، فنريد تزويدنا بالوثائق الرسمية الخاصة بتفويض استغلال هذا الملك العمومي بهذه الطريقة، وكذا نريد تحديد التسعيرة ليكون المواطن على اطلاع بالقوانين التي تربطه بمحيطه. 

إرسال تعليق

 
Top